الخميس، 25 فبراير، 2010

عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه الحياة

" عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه المكالمة .. برجاء شحن الرصيد وإعادة المحاولة " هذه الجملة نسمعها دوما في أوقات غير مناسبة ، عندما نرغب في إجراء مكالمة ضرورية ثم نفاجئ بأننا قد استنفذنا ما لدينا من رصيد ..



نجد أنفسنا نتأفف ونكره هذا الصوت الذي لم يكن محبوب إلى أنفسنا يوما من الأيام ..

يكون هذا شعورنا عندما نسمع هذه الجملة في الهاتف ، فماذا نفعل إذا صدر هذا الصوت من أنفسنا ؟؟!!

ماذا نفعل إذا قالت لنا أنفسنا " عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه الحياة .. برجاء شحن الرصيد وإعادة المحاولة " ؟؟!!

نعم هذا ما أشعر به ، هذا ما قالته لي نفسي بالفعل ، فرصيدي الذي كان يدفعني إلى العمل والحركة والنشاط قد نفذ فجأة ، وسمعت هذا الصوت الكريه داخل نفسي يعلن نفاذ الرصيد ..

بإلهي كيف سأحيا بعد ذلك ؟؟ كيف سأستمر في هذه الحياة بدون رصيد ... هل ستتوقف حياتي في هذه اللحظة ؟؟ وما هو الرصيد الذي يساعدني على استكمال هذه الحياة ؟؟ وكيف يمكنني إعادة شحنه ؟؟ كل هذه الأسئلة بدأت تدور في ذهني بمجرد أن سمعت هذا الصوت .

بدات أبحث وأنقب عن إجابات لهذه الأسئلة ، وأعدت ترتيب أوراق نفسي ، فوجدت في وسط أكوام أوراقها ضالتي ، وجدت سبب نفاذ رصيدي وهو قلة همتي ونقص عزيمتي ..

ثم قررت أن أبحث عن مصادر شحن رصيدي من علو همة وقوة عزيمة ، فهداني الله إلى هذه المصادر عندما وقع في يدي كتاب عن أحد الشخصيات العظيمة والمؤثرة في تاريخنا الإسلامي ، وجدت في هذه الشخصية ضالتي حيث ارتفع ترمومتر همتي بشكل غير طبيعي ، فقررت أن أتخذ من القدوات الصالحة كروت شحن لإعادة رصيدي لتعينني على استكمال هذه الحياة ، وحتى لا أسمع ذلك الصوت الكريه مرة أخرى .

وحتى لا أُتهم بالبخل سأحاول عرض كروت الشحن هنا تباعا لنعيد شحن رصيدنا جميعا ومن باب ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. ولكن لن تكون هذه الكروت مجانية ، فسأعلن بعد كل كرت الشحن عن ثمنه ، ولكن سأحاول الأخذ في الاعتبار ظروف الشباب الاقتصادية ..



انتظروا أول كرت شحن فئة ...... !!

السبت، 13 فبراير، 2010

عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة





عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة




انتظروني قريبــــــا