الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

هل حان وقت الفراق ؟؟

هل حان وقت الفراق ؟؟




التقت عيني بعينها .. فتذكرت يوما كنت قريبة لها.. وفي أذني مازلت أسمع صوتها.. فبدأت أتذكر حديثها.. عندما قالت لي عهدها


يومها ..قلت: قد حان وقت الفراق؟!


قالت لي: ألم يكن بيننا اتفاق .. أنه لن يكن هناك فراق .. فقد كنا دوما على وفاق.. وشعرت بجوارك بالاشتياق.. فكيف يكون الفراق ؟!

 

نظرت اليّ وقالت: أحببتك مثل ابنتي.. فلقلياكِ كان أسمى أمنيتي.. فهل بين الأم والبنت افتراق ؟؟!

 

أحببتك مثل نفسي.. وكنتِ لي كالقلب في صدري.. يحميكي ويسعد بالنبضِ .. فهل رأتِ صدراً بالقلب قد ضاق؟؟!



قلت لها : إن الزمان لكفيل.. بشفاء القلب العليل.. من آلامه ولو بعد أمد طويل.. فكل هَم في النهاية قليل..

 

وسترين في يومٍ دمعي.. على حبك الذي تملك من قلبي .. وكنت بقائك تسعد نفسي.. ليكون بعد ذلك مصدر ألمي.. وسبباً لشقائي ومرضي.. فقد بدأ القلب بالاحتراق .. وصرخ من آلام الافتراق..


 
تعجبت من كلامي وقالت: لماذا أشعر باليأس في صوتك.. وبالمرارة في قلبك.. ستؤكد لك الأيام سوء ظنك


 
قلت لها: يا فاطمة.. آلام الفراق قاسية.. وتكون للقلب قاسمة.. فالمعركة شديدة ضارية.. الاصابة فيها قاتلة.. والضحية تكون خاسرة.. ليُحكم عليها بالقاضية


 
كل ذلك قد كان.. مجرد حديثٍ وكلام.. فأصبح الآن أوهام.. وليترك من الذكريات أكوام.. ولم تبقى سوى الأحلام.. بعلاج الزمان للآلام


 
وفي وسط بحر الذكريات الماضية.. انتبهت لصوت فاطمة.. لتناديني بنبرة حانية.. وتسألني لمَ أراكِ شاردة ؟؟


 
قلت لها: شعر صدري باختناق.. عندما تذكرت ما بيننا من اتفاق.. أنه لن يكون هناك فراق .. ووجدت أن ظني القديم لم يكن اختلاق.. ولم يتبقى سوى الحنين والاشتياق .. فقد حان وقت الفراق.. حان وقت الفراق

الاثنين، 21 يونيو، 2010

زمن شاب فيه الولدان

زمن شاب فيه الولدان


ظننت أن الأرض ضاقت علي بما رحبت .. فخرجت ولا أعلم إلى أين أنا ذاهب .. حتى إذا وجدت قدمي مني اشتكت .. وقد طلبت الراحة وألحت .. فاستجبت لها وجلست على المقعد .. في منتصف الطريق ونفسي العليلة استرخت .




في البداية .. لم ألاحظ من بجواري جالس .. فتسرب إلى نفسي هاجس .. بأنى اجلس بجوار شخص أراد أن يعطيني مما هو دارس ، دققت نظري وتفحصت وجه الرجل .. فوجدته يجمع بين شجاعة الشباب وضعف الشيوخ !!


نظر إلي وقال : علما تنظر يا رجل !!


قلت له : احكي لي قصتك يا غلام ، فأظنك تخفي خلف وجهك حكايات عظام ؟!!


تنهد الرجل وقال : أنا شاب ذو العشرين عام ..كنت أحيا حياة العوام .. فاستيقظت ذات يوم ونظرت في المرآة .. لأرى الشيب قد غزى شعري .. وخطوط الزمن قد رُسمت على وجهي .. وانحنى ظهري وتكسر عظمي .. كأني عشت دهرا غير دهري .


سألته : ولمَ حدث ذلك يا غلام ؟؟


ظهر على وجهه الغضب .. كأني نطقت بما لا يجوز أو سألت عما هو محظور !!


ثم قال :


ألم تحيا معنا في هذا البلد يا إنسان ؟؟ ألم ترى ما وصل من فساد وطغيان ؟؟


نحن في زمن .. شاب فيه الولدان !!


ألم ترى الرجال نيام أمام البرلمان .. يتشكون من ظلم فلان .. من بلطجة واستبداد علان .. ألم تسمعهم يهتون " يسقط يسقط ترتان " ؟؟


فنحن في زمن .. شاب فيه الولدان !!


ألم تسمع عن خالد سعيد ؟! الذي أسقطه الطغاة شهيد ؟! وألصقوا به التهم كالعادة من جديد .. لتقول فتى فاسد مريد .. أرد للظلم أن يحيد .. وللطغاة والمفسدين أن يبيد .. فما كان من المجرمين إلا أن يلاحقوه بالوعيد .. وقالوا له أنت ميت أكيد .. ثم ضربوه بالحديد .. حتى مات وأصبح عند ربه خالد السعيد .. ألم يكن هناك رجل رشيد .. يقول للطوارئ لا للتمديد .. كل عامين فهو قانون غير سديد .. حتى لا يحيا الانسان في بلدنا طريد .. ملاحق بالاعتقال والضرب والتهديد ؟!!


ألم تسمع صرخة الأم بالآه .. ابني قتله الطغاة .. قتلوه ليخضعوا الجباة .. لظلمهم الذي وصل لمنتهاه .. آه وااااااابناه ؟!!


فنحن في زمان .. شاب فيه الولدان !!


ألم تتحمل مصر العديد من الإهانة .. فلم تعد هي أرض الكنانة .. بسبب حكم سلبها ما كانت عليه من مكانة !!


فنحن في زمان .. شاب فيه الولدان !!


ألم ترى ظلم الشريف للمسكين مستباح .. وضربه بالكرباج متاح .. وذهبت ما حفظناه من معايير النجاح .. فالمال أصبح لكل شيء مفتاح ؟!!


فنحن في زمان .. شاب فيه الولدان !!


ألم ترى أن الشعب أصبح من الجياع .. وأن الجميع ارتدى القناع .. ليحيا حياة المتاع .. ويكون سمتنا الضياع ؟!!


ألم ترى أن القيم قد ذهبت مع الزمان .. وتجرد منها كل إنسان .. حتى أصبحت في طي النسيان .. ونادى الجميع بالجهر بالعصيان .. وأصبح العالم مثير للغثيان .. فأرحمنى يارب يا رحمن ؟!!


فنحن في زمان .. شاب فيه الولدان


ألم تحلم أن تحيا حياة الحرية .. وأن تختفي الرشوة أو ما تسمى بالاكرامية .. ويكون التغيير والإصلاح للشعب هدية ؟!!


ألم تحلم أن تحصل على العلاوة .. لتتذوق ما في الحياة من حلاوة .. بدون أن تسحب منك إتاوة .. أو تُأخذ تحت بند الجباية .. ألم تحلم بأن لكل جبار نهاية .. ومصير الشعب هو الهداية .. فإلهمنا يارب البراية ؟!!


فنحن في زمن .. شاب فيه الولدان


هذه قصتي .. سرقت مهجتي .. وتاهت حياتي وسط كثرة الطرقاتِ .


صمت الغلام بعد أن انتهى الكلام .. وشعرت أني شيخ يبلغ مائة عام .. فنظرت في المرآة فوجدت وجهي قد خط فيه الزمان .. وعلمت صدق الغلام


أننا في زمن .. شاب فيه الولدان





السبت، 22 مايو، 2010

من صاحب الصندوق !!


ذات يوم شعرت أنى وحيدة ، فخرجت ولم أعلم الى أين أنا ذاهبة ، فتوجهت الى الشاطيء ، وجلست على رماله الناعمة وبحره ذو الامواج الهادئة ، فنظرت إلى السماء وشمسها الساطعة ، واستمعت إلى الطيور المغردة ، فيا لها من طبيعة ساحرة ، وأجواء حالمة .


وبينما كنت اتأمل أمواج البحر المتلاحقة ، وجدت صندوقاً يجري نحو الشاطئ مسرعاً كأنه لطريقه عالماً ، في البداية .. أعتقدت أننى أحلم أو أشاهد فلما خيالياً ، ولكنى وجدت الصندوق مني يقترب كأنه لى قاصداً ، حتى وصل بين يدي مستلقياً ، بين الرمال ومستسلماً .

اقتربت منه وحاولت أن افتحه وجسدي ينتفض من الرعب ، لا أعلم لمَ الخوف ؟ ، ربما هو الخوف من المجهول أو الواقع غير المأمول ، تمالكت نفسي واستجمعت شجاعتى وأخذت قراري بأن أفتح هذا الصندوق لعلي أجد لتساؤلاتي إجابات وافية ..

فوجدت عليه أقفالا كبيرة ومفاتيح بجوارها غريبة ، فلما نجحت في فتحها عثرت بداخله على أوراقا كثيرة عليها أرقاما مرتبة وبجوارها بعض الأشياء المبهمة ، والرموز الغامضة ، جذبت أنظارى المتحيرة ، وزاد فضول نفسي المتسائلة ، ماذا يريد مني هذا الصندوق ؟ ومن صاحب هذه الأشياء المبعثرة ؟

ثم إلتقطت الورقة الأولى ، حاولت بصعوبة فك بعض الطلاسم التي نقشت عليها ،لم تكن إلا خطوطا رُسمت بعشوائية شديدة ، كأن من فعلها لم يكن يعرف كيفية إلتقاط الأقلام .

ثم اتجهت إلى الورقة الثانية لأجد فيها كلمات قليلة وبسيطة من أمثال أمى وأبي وإخواتى وألعابي وحجرتي وفستاني ، كلها كلمات تدل على عالم صغير خاص بطفلة بسيطة ، لم يتعدى هذا العالم حدود منزلها .

وها هي الورقة الثالثة قد بدأت الكلمات بها تزداد ، وهكذا التقطت باقي الاوراق وفيها تزداد الكلمات واتسعت لتكون جمل وفقرات ،وتحكي مواقف وحكايات وتذكر العديد من الشخصيات ،والاماكن والخبرات ،فبعضه اتذكرها والنسيان لاحق الذكريات حتى انتهت الورقات .

لأكتشف أن صاحبت هذا الصندوق فتاة عرفت في بعض الأحيان هدفها وفقدته في أحيانٍ أخرى ، مرت بها لحظات كانت مسعدة وأخرى محزنة للغاية أو محبطة ..

فهذه طفلة لم تكن تعرف طلب احتياجاتها الأساسية من طعام وشراب ، ها هي تتحدث وتتحاور وتنطق بكلمات لم تكن تحلم يوم في صغرها أن تنطقها ..

وأخيراً وصلت لورقة في قاع الصندوق كتب عليها 23 بوضوح ولكنها كانت فارغة بيضاء ناصعة ،لم يخط فيها القلم كلمة واحدة .

زادت حيرتي ، وكثرت دهشتي ، وسألت نفسي .. لماذا تركت هذه الورقة فارغة ؟ ومن الذي تركها هكذا ؟

قررت البحث عن اجابة لتساؤلاتي ، فبدأت اتفحص الصندوق الكبير، لعلي أجد لصاحبه دليل ، يشفي صدرى العليل ، ويكسر صمتي الطويل ، فألهمني ربِ الجليل .

فوجدت اسما على الصندوق منقوشا ، يبدو لي بعض الشيء مألوفا ، ظننته في البداية لم يكن معروفا ، ولكنى أكتشفت أنه في نفسي محفوظا ،ولعقلى لم يكن مجهولا .

يا الله .. انه اسمي .. نعم اسمي ،هل هذا الصندوق ملكي ، والاوراق اوراقي ؟

ولماذا 23 ورقة ؟؟ لماذا هذا العدد بالذات ؟؟

زادت حيرتي ، وتفاقمت دهشتي ..

مسكت هاتفي ونظرت في تاريخ يومي لأجده 20/5/2010 !!

يا إلهي .. انه يوم مولدي ..فقد أتت للدنيا في مثل هذا اليوم طفلة .. قد أتمت الثالث والعشرين للتو .

الآن فهمت لغز الصندوق والرموز والاوراق ،وفهمت لماذا مازالت الورقة الاخيرة فارغة ..

آه .. فهمت الآن لماذا الورقة الأخيرة فارغة ، إنها ورقة عامى الثالث والعشرين الذي بدأ الآن ولهذا لم أكتب فيه شيئا حتى الآن .

فهل سأجد في هذه الورقة ما يسعدني العام المقبل أم سأجد ما يحزنني أم لن أقرأها من الأصل ؟؟ فمن يعلم أين ستكونين العام القادم يا صاحبة الصندوق !!


الخميس، 8 أبريل، 2010

مـــن أنتِ ؟!!



كنا نسير معاً وفجأة .. وقفت لأسألها .. من أنتِ ؟!

 

فنظرت إليَ بدهشة وقالت : أبعد كل هذه السنين .. تتسألين ؟؟ أتجهلين حقاً أم تتنكرين .. لمن كنتِ لها تتحدثين ؟!

 

قلت لها : نعم عاشرتكِ أعواماً عديدة .. ولكن معلوماتي عندكِ زهيدة .. وسؤالي لكِ ليس بمكيدة .. ولكن محاولة بحث أكيدة .. عمن يوماً ظننتها صديقة .. فأجيبيني بصدق .. من أنتِ ؟!

 

قالت : أنا فتاة .

 

قلت لها : وأي فتاة أنتِ؟ .. فما أكثرهن حولي !

 

قالت : أنا فتاة .. تحمل فكرة تظنها مقنعة .. وتسعى لتحقيق أحلامها لتصبح ذات شأنٍ وسط أقرانها .. وتريد أن تبقى دائماً شاملة .. للإسلام الصحيح مطبقة .. وفي بيتها هي زوجة صالحة .. أما دعوتها فهي أخت مبدعة .. ولأمور حياتها والسياسة فاهمة .. ولأخواتها دوماَ وافية .. وفي عمله متميزة ..

 

هكذا أنا .. فأخبريني من أنتِ ؟!

 

قلت لها : ألا تعلمين ؟! أنا من كنت تصفين ولحلمها دوماً تنشدين .. أنا من لا تفارقك طوال عمرك .. وكنت لك مثل ظلك .. في أكلك ونومك وجدك وهزلك ... أنسيتِ حقا أم مثلي تتناسين ؟؟!!

 

ساد الصمت بيننا للحظات .. ثم قلت لها :

 

أتعلمين ؟ لقد أحسنتِ بالفعل تعريفي .. فقد كنت بدأت أضل طريقي .. فلم أكن أعرف من أنا ؟!!

 

فشكراً لكِ يــــــــا أنـا !!!

الجمعة، 26 مارس، 2010

ان هان الأقصى يهون العمر



من عشر سنين

مات أبى برصاصة غدر

كفنت أبى فى جفن العين

ولم أنسى عنوان القبر

فأبى يتمدد فوق الأرض

بعرض الوطن..وطول النهر

بين العينين تنام القدس

وفى فمه ..قرآن الفجر

أقدام أبى فوق الطاغوت

وصدر أبى أمواج البحر

لمحوه كثيراً فى عكا

بين الأطفال يبيع الصبر

فى غزة قال لمن رحلوا

إن هان الاقصى يهون العمر
 
نبتت أشياء بقبر ابى

بعض الزيتون ومئذنة ..

وحديقة زهر
 
فى عين أبى

ظهرت فى الليل بحيرة عطر

 
من قلب أبى

نبتت كالمارد كتلة صخر

تساقط منها احجار فى لون القهر

الصخرة تحمل عند الليل

فتنجب حجراً عند الفجر

وتنجب آخر عند الظهر

وتنجب ثالث عند العصر

أحجار الصخرة مثل النهر

تتدفق فوق الأرض .بعرض الوطن ..وطول القبر

ومضيت أطوف بقبر أبى

يده تمتد..ووتحضننى

يهمس فى أذنى

يا ولدى أعرفت السر ؟
 
حجر من قبرى يا ولدى

سيكون نهاية عصر القهر

 
لا تتعب نفسك يا ولدى

فى قبرى كنز من أسرا
 
فالوحش الكاسر يتهاوى

تحت الأحجار ..

عصر الجبناء وعار القتلة

يتوارى خلف الإعصار
 
خدعونا زمناً يا ولدى

بالوطن القادم ..بالأشعار

لن يطلع صبح للجبناء

لن ينبت نهر فى الصحراء

لن يرجع وطن فى الحانات

بأيدى السفلة والعملاء

لن يكبر حلم فوق القدس

وعين القدس يمزقها بطش السفهاء

لا تترك أرضك يا ولدى

لكلاب الصيد ..وللغوغاء

اطلق أحجارك كالطوفان

بقلب القدس ..وفى عكا

واحفر فى غزة بحر دماء

اغرس أقدامك فوق الأرض

فلن يرجع فى يوم وطن للغرباء
 
باعونا يوما يا ولدى ..فى كل مزاد

اسأل أرشيف المأجورين ..وفتش أوراق الجلاد

أسال أمريكا يا ولدى ..وأسأل أذناب الموساد

إن ثار حريق فى الأعماق

يثور الكهنة ..والأوغاد

فتصير النار ظلال رماد

سيجئ إليك الدجالون بأغنيةعن فجر سلام

السلم بضاعة محتال وبقايا عهد الأصنام

والسلم العاجز مقبرة ..وسيوف ظلام

لا تأمن ذئباً يا ولدى أن يحرس طفلاً فى الأرحام

لن يصبح وكر السفاحين وإن شئنا ..أبراج حمام

لن ينبت وطن يا ولدى فى صدر سجين

لن يرجع حق فى أنفاس المخمورين

حجر فى كفك يا ولدى سيف لله

فلا تأمن

من شربوا دم المحرومين

من أكلوا لحم المسجونين

من باعوا يوما قرطبة

من هتكوا عرض فلسطين

فاقطع أذناب الدجالين

واهدم أبراج السفاحين

لتعيد صلاح ..إلى حطين

شعر للمبدع دوما فاروق جويدة

الاثنين، 22 مارس، 2010

أسبوع الغضب .. من أجل الأقصى



الأقصى في خطر .. الأقصى في خطر

كلمات نرددها كثيرا منذ عقود طويلة

ولكن أين هو العمل ؟؟

ألسنا نلقب أنفسنا بأننا قوم عمليون ؟؟

فأين هذا العمل الذي سينقذ المسجد الأقصى من هذا الأخطر ؟؟

لن ننتظر حتى يسكب اللبن لنبكي .. سنحافظ عليه حتى لا ينسكب على الأرض

هذا أقصانا وليس هيكلهم وسنعمل لنثبت لهم اننا مازلنا على قيد الحياة

مازال هناك قلوب تنبض في المسلمين

ولذلك سيكون هذا الأسبوع هو أسبوع الغضب

وسأجعل كافة تدويناتي وكلماتي لنصرة الأقصى

فالى العمل .. الى العمل

الخميس، 25 فبراير، 2010

عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه الحياة

" عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه المكالمة .. برجاء شحن الرصيد وإعادة المحاولة " هذه الجملة نسمعها دوما في أوقات غير مناسبة ، عندما نرغب في إجراء مكالمة ضرورية ثم نفاجئ بأننا قد استنفذنا ما لدينا من رصيد ..



نجد أنفسنا نتأفف ونكره هذا الصوت الذي لم يكن محبوب إلى أنفسنا يوما من الأيام ..

يكون هذا شعورنا عندما نسمع هذه الجملة في الهاتف ، فماذا نفعل إذا صدر هذا الصوت من أنفسنا ؟؟!!

ماذا نفعل إذا قالت لنا أنفسنا " عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لإتمام هذه الحياة .. برجاء شحن الرصيد وإعادة المحاولة " ؟؟!!

نعم هذا ما أشعر به ، هذا ما قالته لي نفسي بالفعل ، فرصيدي الذي كان يدفعني إلى العمل والحركة والنشاط قد نفذ فجأة ، وسمعت هذا الصوت الكريه داخل نفسي يعلن نفاذ الرصيد ..

بإلهي كيف سأحيا بعد ذلك ؟؟ كيف سأستمر في هذه الحياة بدون رصيد ... هل ستتوقف حياتي في هذه اللحظة ؟؟ وما هو الرصيد الذي يساعدني على استكمال هذه الحياة ؟؟ وكيف يمكنني إعادة شحنه ؟؟ كل هذه الأسئلة بدأت تدور في ذهني بمجرد أن سمعت هذا الصوت .

بدات أبحث وأنقب عن إجابات لهذه الأسئلة ، وأعدت ترتيب أوراق نفسي ، فوجدت في وسط أكوام أوراقها ضالتي ، وجدت سبب نفاذ رصيدي وهو قلة همتي ونقص عزيمتي ..

ثم قررت أن أبحث عن مصادر شحن رصيدي من علو همة وقوة عزيمة ، فهداني الله إلى هذه المصادر عندما وقع في يدي كتاب عن أحد الشخصيات العظيمة والمؤثرة في تاريخنا الإسلامي ، وجدت في هذه الشخصية ضالتي حيث ارتفع ترمومتر همتي بشكل غير طبيعي ، فقررت أن أتخذ من القدوات الصالحة كروت شحن لإعادة رصيدي لتعينني على استكمال هذه الحياة ، وحتى لا أسمع ذلك الصوت الكريه مرة أخرى .

وحتى لا أُتهم بالبخل سأحاول عرض كروت الشحن هنا تباعا لنعيد شحن رصيدنا جميعا ومن باب ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. ولكن لن تكون هذه الكروت مجانية ، فسأعلن بعد كل كرت الشحن عن ثمنه ، ولكن سأحاول الأخذ في الاعتبار ظروف الشباب الاقتصادية ..



انتظروا أول كرت شحن فئة ...... !!

السبت، 13 فبراير، 2010

عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة





عفوا رصيدك الحالي لا يكفي لاتمام هذه المكالمة




انتظروني قريبــــــا

الثلاثاء، 26 يناير، 2010

سلام موصول








جلست أفكر في شجون

فالقلب مليء بالهموم


فقلت لنفسي لن تهون


إخوتنا في الله تصون


كل حق بيننا.. فهو مضمون


ولن يفرقنا إلا المنون


ثم نتلاقى عند رب كريم


فنعيم الخلد بالأحبة مسكون


لا تنسوا إذا ما بعدنا عنكم


فالقلب بحبكم مجنون


يُمني نفسه بلقاء قريب


فهو بحبكم يحرك السكون


أحبة عرفهم يجتمعون


على الخير دائما ويتواصون


لا تلهيهم دنيا ولا يفترون


على الطريق هم سائرون


فبخطاهم يهتدي الضالون


ولرايات الحق هم رافعون


ولخطى الحبيب هم يقتدون


فنعم الصحبة انتم يا مؤمنون


يا أحبة.. العقل بدونهم مسجون


والقلب لفراقهم مطعون


والدمع قد ملأت العيون


يا قلبي بالفراق مكلوم


هون عليك فهناك وعد مصون


على باب الجنة يجتمعون


وبالعهد سنبقى موفون


فلا تظن باخوتى الظنون


فهم بالخير حافظون


واسمك في قلبهم يحفرون


ولحبك أبدا ما ينسون


فيكفيك سلامهم الموصول


وبدعائهم أنت مذكور


فتقبل منهم يا قيوم



--------------
هذه أول تجربة لي كتبتها لأخوات احببتهن في الله ..

الجمعة، 15 يناير، 2010

بين يدي غزة






يا غزة يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،

وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ،


كل الذي أملكه لسان ،


والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة ، والموت بالمجان ،


سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،


أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،







السبت، 9 يناير، 2010

نعم هو سنة الله في كونه

الفراق

نعم هو سنة الله في كونه .. بل هو سمت هذه الحياة الدنيا ، فكم من الاشخاص التي قابلنها وتعلقت قلوبنا بها ثم انته الأمر بسهول وافترقنا ، وكم قضينا في أماكن احلى الاوقات ثم نجدها مجرد ذكرى نسعد اذا مرت على عقولنا ، وكم وكم وكم ... اشياء كثيرة انتهت بالفراق ...
أول مرة أشعر بمعنى هذا الشعور المر هي بعد تخرجي مباشرة ، شعرت وقتها انه قد حان وقت الفراق ،، قد حان الوقت لأفترق عن أخواتى اللاتي أحببتهن من كل قلبي ، ورغم تعاهدنا على التواصل إلا ان الحياة قد شغلت من شغلت وافترقت الأخوات ..
افترقنا ورغم أننا لازلنا حديثي العهد بالتخرج - اقصد التفرق - افترقنا ولم يبقى من تعاهدنا إلا ذكريات تداعب خواطرنا وربما أتذكرهن بالدعاء وابعث لهن سلامي من خلال الدعاء .. الدعاء وفقط
ربما لم تكن هذه اول مرة افارق فيها احبابي ولكنها المرة الاولى التي اشعر بها بمعنى الفراق واشعر انه سنة الله في كونه ، فقد قابلت العديد من الشخصيات الحبيبة الى قلبي ورغم تعاهدنا على عدم الافتراق الا اننى اجد ان الامر يسير عكس ما نريد ..

وقد حان الان الموعد مع فراق جديد ولكن هذه المرة سافارق مكان حبيب الى قلبي .. قضيت به لحظات سعيدة جدا واخرى حزينة جدا ، لحظات امل واخرى يأس ، ولكن كل اللحظات تعني بالنسبة لي الكثير

تعلمت من هذا المكان ما لا استطيع تعلمه لو قضيت حياتي كلها في تعلمه ، وقابلت من خلاله أخوات احسبهن على خير ولا ازكي على الله احد ، اخوات مخلصات لم اجد مثلهن في اي مكان
أخوات ربما تبعدهن عنا المكان ولكن صدقا هن اقرب الى من اخواتى اللاتى يقطن بجوارى
وجدت اخوات لم اشعر باسمى معانى الاخوة الا معهن
كم احبكن يا أخواتى الحبيبات .. وكم ادعو الله عز وجل الا يقضي فينا سنته :(

لقد حان وقت الفراق .. سأفارق المكان الذي اعتبره طفلي .. كم تمنيت أن اراه يكبر امام عيني
كم تمنيت ان أعمل على رعايته حتى ان يشب ويقف على قدمه
ولكنها سنة الله في كونه
معذرة يا طفلي .. فقد حان وقت الفراق
أسأل الله أن ينبتك على عينه وأن يرعاك

الأربعاء، 6 يناير، 2010

حب الله



حب الله

يقول ابن القيم :

"إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمل الله سبحانه وتعالى حوائجه كلها ، وحمل عنه كل ما أهمه ، وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه فشغل قلبه عن محبته وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم ، فهو يكدح كدح الوحش في خدمة غيره "

فاللهم املأ قلوبنا بحبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم