الجمعة، 26 مارس، 2010

ان هان الأقصى يهون العمر



من عشر سنين

مات أبى برصاصة غدر

كفنت أبى فى جفن العين

ولم أنسى عنوان القبر

فأبى يتمدد فوق الأرض

بعرض الوطن..وطول النهر

بين العينين تنام القدس

وفى فمه ..قرآن الفجر

أقدام أبى فوق الطاغوت

وصدر أبى أمواج البحر

لمحوه كثيراً فى عكا

بين الأطفال يبيع الصبر

فى غزة قال لمن رحلوا

إن هان الاقصى يهون العمر
 
نبتت أشياء بقبر ابى

بعض الزيتون ومئذنة ..

وحديقة زهر
 
فى عين أبى

ظهرت فى الليل بحيرة عطر

 
من قلب أبى

نبتت كالمارد كتلة صخر

تساقط منها احجار فى لون القهر

الصخرة تحمل عند الليل

فتنجب حجراً عند الفجر

وتنجب آخر عند الظهر

وتنجب ثالث عند العصر

أحجار الصخرة مثل النهر

تتدفق فوق الأرض .بعرض الوطن ..وطول القبر

ومضيت أطوف بقبر أبى

يده تمتد..ووتحضننى

يهمس فى أذنى

يا ولدى أعرفت السر ؟
 
حجر من قبرى يا ولدى

سيكون نهاية عصر القهر

 
لا تتعب نفسك يا ولدى

فى قبرى كنز من أسرا
 
فالوحش الكاسر يتهاوى

تحت الأحجار ..

عصر الجبناء وعار القتلة

يتوارى خلف الإعصار
 
خدعونا زمناً يا ولدى

بالوطن القادم ..بالأشعار

لن يطلع صبح للجبناء

لن ينبت نهر فى الصحراء

لن يرجع وطن فى الحانات

بأيدى السفلة والعملاء

لن يكبر حلم فوق القدس

وعين القدس يمزقها بطش السفهاء

لا تترك أرضك يا ولدى

لكلاب الصيد ..وللغوغاء

اطلق أحجارك كالطوفان

بقلب القدس ..وفى عكا

واحفر فى غزة بحر دماء

اغرس أقدامك فوق الأرض

فلن يرجع فى يوم وطن للغرباء
 
باعونا يوما يا ولدى ..فى كل مزاد

اسأل أرشيف المأجورين ..وفتش أوراق الجلاد

أسال أمريكا يا ولدى ..وأسأل أذناب الموساد

إن ثار حريق فى الأعماق

يثور الكهنة ..والأوغاد

فتصير النار ظلال رماد

سيجئ إليك الدجالون بأغنيةعن فجر سلام

السلم بضاعة محتال وبقايا عهد الأصنام

والسلم العاجز مقبرة ..وسيوف ظلام

لا تأمن ذئباً يا ولدى أن يحرس طفلاً فى الأرحام

لن يصبح وكر السفاحين وإن شئنا ..أبراج حمام

لن ينبت وطن يا ولدى فى صدر سجين

لن يرجع حق فى أنفاس المخمورين

حجر فى كفك يا ولدى سيف لله

فلا تأمن

من شربوا دم المحرومين

من أكلوا لحم المسجونين

من باعوا يوما قرطبة

من هتكوا عرض فلسطين

فاقطع أذناب الدجالين

واهدم أبراج السفاحين

لتعيد صلاح ..إلى حطين

شعر للمبدع دوما فاروق جويدة

الاثنين، 22 مارس، 2010

أسبوع الغضب .. من أجل الأقصى



الأقصى في خطر .. الأقصى في خطر

كلمات نرددها كثيرا منذ عقود طويلة

ولكن أين هو العمل ؟؟

ألسنا نلقب أنفسنا بأننا قوم عمليون ؟؟

فأين هذا العمل الذي سينقذ المسجد الأقصى من هذا الأخطر ؟؟

لن ننتظر حتى يسكب اللبن لنبكي .. سنحافظ عليه حتى لا ينسكب على الأرض

هذا أقصانا وليس هيكلهم وسنعمل لنثبت لهم اننا مازلنا على قيد الحياة

مازال هناك قلوب تنبض في المسلمين

ولذلك سيكون هذا الأسبوع هو أسبوع الغضب

وسأجعل كافة تدويناتي وكلماتي لنصرة الأقصى

فالى العمل .. الى العمل